norwegian doctor : israeli used new type of weapon in Gaza

http://medicsindex.ning.com/profiles/blog/show?id=5826870%3ABlogPost%3A393504

Posted in Uncategorized | Leave a comment

منال موسى ..هنيئا لفلسطين بكي

خروج منال موسى من محبوب العرب

لم أكن لأعطي الموضوع الكثير من الأهميه ، فبالنهاية نحن نتكلم عن لعبة ، لا بد بها من خاسر في كل اسبوع . ولم أكن لأعطي البرنامج الكثير من الأهميه ، ولكن ، ما من شك أن البرنامج يجمع العرب نوعا ما لهذه الساعات اسبوعيا ويتناقش بجدية ومهنية “فنية” من هو محبوب العرب القادم. مما يجعلني أتأمل خيرا .. بأن العقل العربي لا يزال يتوحد في أمر يجتمع عليه ويناقشه ويختلف ، والحمد لله ان الخلافات لا تتعدى ما يجري خلف شاشات أجهزتنا . فان تشن حروب بين دول حقيقيه ولن تتدخل داعش ولن تستدعي امريكا الناتو لفض النزاع .

من الممكن حتى دراسة (لو كنا في مجتمع يحترم الفكر) ظاهرة تجمع العالم العربي على محبوب العرب ، وهذه الامكانات المتأججه بالغناء والطرب ، التي تملأ كيان وافئدة الشباب العربي.

المهم ، قررت الكتابة عن منال موسى الليله ، والتي كنت أخاف ان تخرج خشيتي عليها من الانهيار من شدة رعبها في كل ليلة نتائج.

وبصراحة ، لم أتفاجأ بخروجها ، لأنها لم تكن موفقه بأغنية الأمس ، وهذه لم تكن المرة الأولى ، فصوتها لا يتلاءم مع كل الألوان الغنائيه ( طبعا انا كذلك صرت محترفة بتقييم الأصوات بعد كل دروس هذه البرامج ) . ومما لا شك فيه انها تتمتع بحضور ساحر وفي اماكن معينه تغني بعذوبة وعنفوان واحساس لا يمكن تحديها .. اعجبني دائما شموخها ونعومتها الممتزجين بطريقة انا شخصيا سحرتني ، وكان من الواضح انها سحرت جمهور عريض وواسع ..

ولكن ما استوقفني ودعاني للكتابه “لمنال” الليله هو ذكاؤها الذي ميز غناءها في بداية مشوارها بالبرنامج مضاف اليه صدقها الذي تم التشكيك فيه منذ اول ظهور لها .

مع الأسف نحن الفلسطينيون ، كما يسمونا الاجانب متمرسون في “الطخ على القدم” . هذا ما نالته هذه المرأه اليافعه منذ ظهورها ، وكأنا نسينا بأن فلسطين بالأصل كيان محتل . وكأن اولئك الذين وقع الظلم عليهم اولا بدمغهم بالاحتلال الذي نستجذيه نحن اليوم انفصلوا قلبا وهوية.

سواء اختارت منال أن تمثل نفسها كفلسطينيه للنجوميه ام لإحساسها بأنها فلسطينيه أولا ، فهذا حق مشروع لها بالحالتين . فحقها ان تكون طموحه ، وحقها ان تشعر بفلسطينيتها ، وحقها ان تقرر عند اتيان الفرصه بان تمثل نفسها كفلسطينيه .

ما اختارته هي وهيثم بغض النظر عن الطموح الشخصي كان تحديا اولا وفي الصميم لإسرائيل . ونحن ، بدلا من ان نحتويها ونضمها الى هويتها الاصيله صرنا نشكك فيها وبنواياها . لو كنا شعبا يفقه قليلا ، غير فقه الفن مؤخرا ، لحررنا فلسطين من الاحتلال بمنال وهيثم . ولو للحظات …

الا ان منال ، ومن اجل هذا احترمها واقدرها ونحني لها اليله احتراما وحبا ، حررت فلسطين بوجودها في هذا البرنامج ، باصرارها على انها فلسطينيه رغم ما تعرفه جيدا من تبعيات ما سيحدث لها عند رجوعها . قد تكون قالت كلماتها للمغرضين الليله ، ولكنها صفعت الاحتلال مره اخرى الليله باصرارها على فلسطينيتها ..

فهنيئا لفلسطين بابنه دير الأسد الفلسطينيه رغم انف الاحتلال والمغرضين والسفهاء الحاقدين الكارهين للنجاح منا …

Posted in Uncategorized | Leave a comment

العنف الساكن فينا

العنف الساكن فينا

كثيرا ما أفكر بردود أفعالنا المختلفة عن العالم الآخر الغير عربي تحديدا. كيف نتحمل الضرب والذل والإهانة . هذا الجلد على التحمل . لا أعرف لما قادتني ذاكرتي إلى مشهد على جسر الملك حسين قبل عدة أعوام وسط أزمة خانقة في قاعة الإنتظار واولئك الحراس العشرينيون الذين كانوا يتعاملون مع البشر “الفلسطيني” وكأنهم قطيع أغنام. ذلك المنظر يحمل بذاكرتي دائما عصا بيد أحد الحراس وكأنه يضرب الجماهير المنتظرة الرجوع ، مع أنه لم يكن يحمل أي عصا.

نفس المشهد يتكرر كل يوم في أماكن مختلفة في ظروف مختلفه. يهيننا الجندي على كل حاجز وفي كل مواجهة على بوابة مكتب حكومي . نمشي متحسبين من كف قد يصفعنا بأي لحظة .

حياة وكأنها مبنية على علاقة سجين بسجان ، دائما يحيطها الخوف والترقب من ضربة أو صفعة قادمة .

أنظر إلى طلاب المدارس الذين ينتهزوا أي فرصة للتحرش بالكلاب في المنزل ، وينتهزوا آي فرصة لكي يبدأوا برمي كل ما طالته أيديهم لرجم كلبين في ساحة مغلقة . ينبحون (الاطفال) لاستفزاز الكلاب للنباح . وكأنهم متعطشون لعراك يريدون أن ينتهي ببطح احدهم للكلب المسكين . وكأنهم سينتصرون على انفسهم بهذها الهجوم الغير مبرر .

في مواجهاتي مع هؤلاء الاطفال (تتراوح اعمارهم بين ٨ الي ١٤ ) اشعر باليأس من الغد . فهؤلاء لن ينتهوا الا بسجن او على ارصفة شوارع الباعة المتجولون .

أنظر أمامي للمدرسه التي يخرجون منها ، وافكر ، اذا ما كان هذا نتاج يوم دراسي . ماذا كان سيكون حال هؤلاء الاطفال لو كان خروجهم من ورشة او مصنع او مسلخ ؟ اذا ما كانت هذه التصرفات هي نتاج ما يحصله هؤلاء الاطفال على مقاعد الدراسه .

لسنوات راقبت هؤلاء الأطفال وحزنت في كل مرة لما ينتظره المستقبل من جيل يفقد الأخلاق على مقاعد الدراسة . ولمت الإحتلال الذي يصدر هكذا أجهزة تعليمية . فالمدارس الحكومية الاسرائيلية هي التي تنتج هكذا أجيال . وكآن هذه المدارس موجوده لتصنيع جيل مؤهل تماما للانحراف.

ولكني بهذه اللحظات أتأمل المشهد بأبعاد أخرى ، كل ما يجري من عنف . عنف ضدنا نستقبله ونتعايش معه ونحضنه حتى وعنف نصدره نحن . عندما نشاهد الضرب والسحل والإهانة التي يتعرض لها شبابنا وأولادنا وقدرتهم على التحمل والتعايش معها ، فالمواجهات مع قوات الاحتلال التي اصبحت يومية ، يخرج الشاب من بيته متعمدا او غير متعمد ليجد نفسه في مواجهات لا بد يأخذ نصيبه منها ويعود الى بيته ليقص مشهد ضرب تعرض له او بطولة رشق حجر او ما شابه .

ولا أعرف لماذا ، مع كل تباعد ما احاول تجميعه وبكل صدق يسقط من ذاكرتي عنوة وبلا اختيار مني . فمشهد الجسر ومشهد الاطفال وكلابي ومشهد المواجهات مع جنود الاحتلال ، كلها غير مرتبطه ولكني رأيتها تسقط امامي لتخبرني شيىء ما اخر.

انها تربيتنا ، التربيه التي ننشأ كلنا عليها ، بطرقه ممنهجه منذ ان نأخذ نفسنا الاول بهذه الحياه وكأن هناك اتفاق بين كل ما هو متحكم بما سيجري بحياتنا عندما نكبر . اتفاق غير معلن مترابط بين البيت والمدرسه والمجتمع على تأهيلنا بما نصبو وننتهي اليه .

نتربى على تربية عنوانها مهما حاولنا التملص منه او التنكر له او انكاره “الضرب” و”العنف” . نكبر ونتفاخر بأننا قوي عودنا واصبحنا وجالا وجدعانا ونساءآ صالحات بسبب ضرب اهلنا لنا . ونربي اولادنا على نفس النهج بلا وعي اولا ، وبوعي كامل بمرحله متقدمه .

فنحن نمارس العنف في تربيه اولادنا قبل ان نرسلهم الى المدارس ، سواء تلك التي اتهم الاحتلال بمنهجيتها او الاخرى الخاصه . الفرق بين الحالتين بان المدارس الحكوميه تكمل دور العنف في المدرسه ، والخاصه لا نسمح لهم بتعنيف اولادنا لاننا فقط من يعنفهم. المحصله اننا ننشيء جيل معنف لا بد ان ينتهي به المطاف ليكون فقط عنيف.

وهذا المزيج بين عاطفتنا “المتوسطية” وبين عنفنا ” القبلي العربي” هو ما يزيد من حالة ضياعنا ويعقد من حالنا . فنحن نحب اولادنا بشده ، نعيش من اجلهم ، نضحي ، نجوع ليحيو . مصطلح كالتضحية نشآنا به وكأنه خبز يومنا . فالأم لا تكون اما صالحه الا اذا ضحت ، ،الاب لا يصلح الا اذا جاع من اجل تامين قوت ابنائه . نتحرق لنعطي ابناءنا ما لم نحصل عليه ، لنؤمن مستقبلهم ، لنراهم احسن منا . الا اننا نؤمنهم ونطعمهم وننشئهم قصرا بالعصا تحت عنوان كبير اسمه “مصلحتهم” و”هكذا تربينا” . فتجد الام تلقن ابنها الدرس بالعصا وشد الشعر والصفعات المتلاحقه من اجل علامه يجب ان تكون الاعلى ليتفوق ، وقد يشوب شعورها بعض عذاب الضمير حتى ترى حصاد عنفها في العلامه المرجوه فتقتنع ان اسلوبها كان ناجحا.

نتناسى ان ما نقوم به كل يوم من صراخ وضرب وفرض سلطاتنا قصرا هو عنف نمارسه ضد ابنائنا ونصدره لمستقبلهم ليقفوا امام الجندي بمراجهه قد تتحداهم فيواجهوها بعنف ، او الى حاجز سلطوي يمر من خلاله بالعصا فقط.

فلا نتفاجأ من التصفيق للعنف واللطم عند القتل .

هناك خلل ما نصدره بتريتنا منذ زمن بعيد ولا نحاول تغييره ونستمر بالتذمر منه .

لذا نقف الان في مكان ما نفتقد فيه الى كل ادوات التفكر والتعقل والتدبر . فتختلط مشاعرنا بين هتاف وعويل وندب وشجب . صراخنا يصم اذاننا فرحا وغضبا . لا نستطيع مواجهه العنف الموجه ضدنا لاننا معنفون مع نشأتنا ، ولا نستطيع شجب العنف ضد غيرنا لأننا معنفون اصلا والعنف جزء من دوران كينونتنا . فمن الطبيعي ان اضرب ابني لاقومه ، فمن الطبيعي ان يضرب ابني زميله او يتم الاعتداء عليه من قبل زميل . طبيعي ان يستقوي مجموعه على من هو اضعف او محاوله تعذيب كلب ، فكله عنف تربى ويتربى فينا وننكره .

فالاهل ينكرون ضربهم وتعنيفهم لابنائهم والابناء بدورهم ينكرون تعرضهم للعنف .. كل هذا يتراكم بداخلنا ، يكبر ويكبر حجمه فينا ويتفجر على اشكال مختلفه اخرها ذلك الداعش فينا .

ليس بغريب انتشار داعش ليصبح وطنا جديد. فالغرب باجهزة مخابراته لم يحتج الا ان يزرع بذرة داعش لتنتشر تلقائيا لتطالنا في كل مكان ، لاننا وبكل بساطة منتجون مصنعون لداعش منذ وجدنا …

Posted in Uncategorized | Leave a comment

the power of peace “processing”

The power of peace “processing”

I cannot but think of how wasted the last twenty years of peace industry have been. Two decades of manipulating what should end up in a conflict resolution into a normalization of a conflict that its end is what we are witnessing at this moment. Hatred, as never felt and seen in the history of occupation itself.

Something inside me is contented to what is happening; knowing well that content is not the proper word. But somehow there is a relief inside me that is connected to the identification of the situation. We have been living in a long term waiting to erupt situation. With all the ugliness that is taking place, we are living the truthfulness of the situation, which is this ugly status.

There is nothing worse than reaching a state where you lose your sense of remorse to the other, enjoying the misery of the rival with awaited joy and compassion. Revenge is a curse that is inflicted on all of us here, Palestinians specifically.

For the Israelis, it may be different; they got used to live in a remorseless life, after our entire end is their meaning of being. The lesser Palestinians to deal with, the more stability to the Israeli existence.

The last days have been just about the reactions of both sides. It is not about the grieve, the sadness, the pain of losing more lives. It is just about how each side should feel.

Palestinians are being drawn to more anger, as if there is a need to fill in vengeful feelings in what seems the only satisfactory method to the oppressing situation.

Israle uses more force, and Palestinians wait for a new revenge in a new basic, primitive self-destructive method.

It is a situation that lacks leadership with proper common sense from both directions. What is happening in the Israeli society is a result to Netanyahu’s hate policies and arrogance that is showing its results now.

On the Palestinian side, the absence of a Palestinian leadership discourse, mainly by Abu Mazen, that addresses the feelings of the people is an important factor in the deterioration of the sense of hope in the palestininian situation.

Palestinians are emotional people by nature. It is Arab, Mediterranean, and tribal, whatever it is. It is emotions that drive people here. When Abu Mazen lacks this sense of reaction with his people each time we encounter a misery, and we see him popping with a compassionate speech to the Israelis in their times of grieve, it only makes our anger as people grow.

I was comparing the two leaders in the last few days. Youssef was killed, and not a single word of condemnation was heard from Abu Mazen, whereas, he quickly made an announcement condemning the murder of the Israeli worshippers. If Abu Mazen was handling the situation right, if he cared first to the grieves of his own people first, his condemnation to the murder of the Israelis would have been less criticized.

Netanyahu, however, as usual took the opportunity to condemn Palestinians and their leadership, and admittedly, he did ask his people, whom he provoked to the maximum in July asking them to react, which resulted in the beginning of this vicious cycle of hate crimes; he asked them not to take law by their hands.

While Netanyahu tries to calm his people verbally, he announces that he will allow settlers to be armed … is this news? He also announces that dozens of Jewish residential units will be also built in east Jerusalem? Is this also news?

He promises more force on Palestinians. This is news that we Palestinians don’t know where would it lead. But is it news? No it is not.

The Palestinian leadership discourse by Abu Mazen is however, while doing well in being diplomatic, and probably sincerely condemning the attack on the Israelis in the synagogue, which should happen. He continues to fail the expectations of his own people, as I mentioned earlier, the Palestinians need a leadership that embraces them. We are treated like unwanted children from a second marriage.

We saw Abu Mazen rushing to condemn the killing of the Israelis, but why didn’t he to the least condemn the demolishing of the houses of the families who are as innocent as those killed in the synagogue? We are experiencing a disappointing absence in any supporting Palestinian leadership discourse from one side, and any support by that leadership from the other side, on the contrary it is suppressive when possible. In the case of Jerusalem and Jerusalemites, people are just left under the brutal force of yet more increase oppression of the Israeli government.

I want to leave with a final thought that may be my next reflection (if not a new disaster erupts); Netanyahu and Israelis are not asking why is all this deterioration taking place in Jerusalem. The eternal united city of Israel.Jerusalemites who should supposedly kneel with gratitude to the better democracy and modernity of Israel. Not in the West Bank ?

Posted in Uncategorized | 1 Comment

Marathon in revenge

A marathon in revenge

Last night we slept on the sad stories about the murder of Youssef Rammouni, interviews with his bereaved father and wife, who were crying out their defense not grieve. It was another unfair time even for death. It wasn’t enough that people lose their loved ones. A loss that can never and will never be redeemed, but not giving them the proper space to grieve. Just grieve. The usual engine of marketing the Israeli crimes and covering them up, in what perpetrates the situation into a worse scenario. What irritates me is our continuous falling in that trap. We follow their agendas in perpetrating our side of the story each time unconsciously.

This morning we woke up on the news of yet another murder. This time Ghassan and Audai. A different tone, a different murder. The two are alleged killers of an assault on a synagogue this morning.

While the image of murdered innocent people performing their prayers is an act of terror and is unacceptable. After all, this is an image we Palestinian live through daily, watching innocent people being killed in mosques and inside their sanctuaries of their own homes. The killing of the two killers is yet another act of terror.

It was just one night that separates the two terror incidents, the strangling of Youssef who was on duty, and shooting people in prayer. But yet again, the terrorists in the first incident are not even tracked or investigated. It has already been decided by the Israeli authorities that the victim is his own killer. And the alleged terrorists in the other incident were immediately liquefied and their families and neighborhood are under complete siege.

As the news continue to invade in our brains into how much should we condemn or sympathize the killing of innocents as Palestinians. Admittedly, we may take an opportunity to tell the world while it is focusing on the vicious murder of innocent praying Jews, to stress to the world that killing of people is vicious in all cases. The continuous targeting to Palestinians, the execution, is not less vicious than the killing of praying people. Do I have to remind the world with the Abrahamic mosque murder when tens were killed in the same timing as this one, the difference is that the Israeli murderer was found insane, and a memorial is set where he committed his murder. Whereas the Palestinians where found terrorists and were executed on the spot. Not only that the whole family is persecuted including the neighborhood.

It is not that I want to justify the actions of the Palestinians versus the Israelis. But I couldn’t but take the two acts and think of the ones who committed it. I am a Palestinian and I understand the pain, the frustration, the injustice that makes a Palestinian perhaps forget any human affair and think of revenge in an act that he knows will end his own life. What makes the Israeli kill a Palestinian in the same manner of revenge, when he has a whole land that he controls which is for the Palestinians, he is the one who is armed, he is the one who has an army, police and state force to protect him.

Israel however doesn’t want to realize that the language of force cannot last forever. Force is the womb of terror.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

للأقصى سنسري…

للأقصى سنسري….

Posted in Uncategorized | Leave a comment

للأقصى سنسري…

issue 96 part 02 amend_Page_37 issue 96 part 02 amend_Page_36issue 96 part 02 amend_Page_36Issue 96 cover_Page_1

Posted in Uncategorized | Leave a comment